الشــــأن العــربي
40 خبر منذ 5 أيام
الشرق الأوسط أمام تصعيد جديد.. هجمات على السعودية تثير تحركًا دبلوماسيًا واسعًا
تتسارع التطورات الأمنية في المنطقة، بعدما أدانت مصر والسعودية وتركيا وباكستان الهجمات التي نفذتها جماعة الحوثيين واستهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وسط مطالبات بوقف التصعيد
اليمن بين نار التصعيد وخنق الممرات والسعودية والحوثيون على حافة مواجهة أوسع.. وباب المندب وهرمز يختبران أمن التجارة والطاقة العالمية.
بقلم د. #مصطفى_سليمان_الخطيب لم يعد التصعيد المتجدد بين المملكة العربية السعودية والحوثيين مجرد فصل جديد في حرب اليمن الممتدة منذ سنوات، وإنما بات يتحرك في مساحة أخطر، تتقاطع فيها
العالم على صفيح ساخن والدبلوماسية تبحث عن مخارج.. ومصر تتحرك على جبهات السياسة والاقتصاد والتنمية
في يومٍ جديد من أيام عالم لا تمنحه الأزمات فرصة لالتقاط الأنفاس، تتسارع التطورات من الشرق الأوسط إلى الأسواق الدولية، بينما تتحرك العواصم الكبرى والإقليمية بين لغة القوة وحسابات ال
الشأن العربي أمام لحظة الحقيقة.. من إدارة الأزمات إلى صناعة الاستقرار
ليس العالم العربي اليوم أمام أزمة واحدة يمكن إطفاؤها ببيان، ولا أمام حريق إقليمي يمكن عزله خلف حدود دولة واحدة؛ فالوضع العربي أصبح شبكة متداخلة من الأزمات، تمتد من غزة إلى لبنان وا
غزة في قلب نيويورك.. الدبلوماسية العربية أمام لحظة الحقيقة
ثمانية أطراف عربية وإسلامية تتحرك لإنهاء الحرب وتثبيت الهدنة وفتح الطريق أمام المساعدات.. ولبنان يواجه اختبار الجنوب.. وقطر تواصل مسار الوساطة من نيويورك في نيويورك، حيث تتقاطع إر